العمل البيئى

    

نادي الليونس صفاقس طينة

مشروع المحافظة على الموارد الطبيعية بقرقنة

 

 لاول مرة في تاريخ نوادي الليونس يوافق الصندوق العالمي للبيئة على المشروع الذي تقدم به نادي الليونس صفاقس طينة لتنفيذ برنامج للحفاظ على الموارد الطبيعية بقرقنة وهي جزيرة تبعد حوالي 12 ميلا بحريا على صفاقس.

 وانطلق المشروع  الذي سينفذ على مدى 18 شهرا بتنظيم ورشة يوم 2 مارس 2002 بجزر قرقنة حضرها بالخصوص وزير البيئة والتهيئة الترابية السيد محمد النابلي

1) توطئة

تمثل جزر قرقنة وسطا بحريا ذي خصوصيات بيولوجية  نادرة  جدا – مساحات من البزودونيا-  وثروة ايكولوجية استثنائية . هذه الثروة  بالإضافة إلى الممارسات التقليدية المحلية الفريدة التي استغلت الخصوصيالت البيولوجية – المصائد التقليدية  تجعل من هذا الأرخبيل منطقة ذات قيمة كبيرة موروثة ذات أولوية لحمايتها 

وجزر قرقنة تكون فضاء مصغرا محاطا بأعماق عالية ممتدة وحساسة مما يستوجب استنباط حلول لصرف المياه الحضرية المستعملة بعد تصفيتها. كما أن جزر قرقنة  تمثل مساحة صغيرة  وموقعا مطلوبا ذا قدرات محدودة جدا .هذه العناصر الملاحظة بالإضافة إلى أفكار المـشاريع المقدمة من هذا وذك تدفع  الى : 

 

 - إعداد بحوث خاصة  حول الإبقاء على المهارات التقليدية لاستغلال منتوج البحر المصائد التقليدية صيد الإخطبوط

 

بحوث خاصة حول الإبقاء على المهارات التقليدية لاستغلال الموارد الطبيعية البرية . -

  وهكذا فان النتائج المتوقعة للمشروع هي :

 

-1-الإبقاء على المهارات التقليدية التي قد تندثر إلى الأبد

-2- مساعدة المتساكنين على إحياء المهارات المحلية للحفاظ على الوسط الطبيعي

-3-الحد من تدهور الوسط الطبيعي بقرقنة

-4- صيانة النخيل والمصائد التقليدية  والأشجار المثمرة

-5- دعم دور المرأة في المحافظة على توازن الوسط الطبيعي

-6- تبادل الخبرات مع المنظمات غير الحكومية في التصرف المندمج للنظام البيئي للجزيرة

 

 2) أهم الدوافع للأنشطة المتوقعة

 

 1     أكدت الجمهورية التونسية تصميمها للحفاظ على موروثها الجيني ومن بينه التخيل والأشجار المثمرة المحلية المتكيفة مع واقع الجزر. وقد أمضت تونس  على الاتفاقية حول التنوع البيولوجي وقامت بإعداد دراسات مختلفة حول هذا التنوع منها دراسة التنوع البيولوجي لتونس وقد أنجزت الدراسات  في نطاق مشروع التنوع البيولوجي- الصندوق العالمي للبيئة وبرنامج الامم المتحدة للبيئة- وقد تم فيها  ضبط  برنامج عمل خاص للتنوع البيولوجي نفذت فيه 21 دراسة قطاعية على المستوى الوطني ولكن اوساط الجزر لم تفرد بدراسة خاصة رغم خصوصياتها البيولوجية

صحيح أن التقرير الختامي لدراسة التنوع البيولوجي والذي خصصته تونس الفصل 7 – 3  تناول النبات البحرية والبرية في الجزر إلا أن هذا الفصل تناول مسائل تخص جزر شمال البلاد زمبرة وزمبرتة وجالطة وجزر جربة وقرقنة. إلا أن العناصر الواردة في هذا الفصل ليس كاملة وشاملة

  2  طرق الصيد والزراعة التقليدية – البحر والبر-

تمر هذه الطرق بأزمة حادة وذلك بفعل  التخلي على الممارسات  التقليدية وانصراف  المواطنين الى اعتماد أنشطة خارج الجزيرة

هذه الازمة هي مصدر تلاشي صيانة النخيل والأشجار المثمرة في الجزيرة والمصائد التقليدية

   3  غياب مقاربة التصرف المندمج وعدم تلائم الهياكل المحلية مع متطلبات هذا الوسط الهش نظرا للضغوطات التي سلطت على استغلال الموارد الطبيعية – ماء. تربة نباتات حية –  كل هذه العناصر كانت وراء تنمية عديد الأفكار لمشاريع تنموية منها هاهو مطوع لقدرات الجزيرة وسكانها.

 إلا أن إنجاز البعض من هذه المشاريع في ظل غياب مقاربة للتصرف المندمج يساهم فيها كليا المتساكنون يهدد  توازن الأرخبيل ويؤدي إلى فقدان جزء كبير من الموروث الطبيعي التونسي والمتوسطي. زد على ذلك أن دور المرأة كان هاما في تطوير كل الأنشطة في الجزيرة والمحافظة على التوازن البيئي والاجتماعي فيها.

 

3)أهداف المشروع

 

يهدف مشروع المحافظة على الموارد الطبيعية بقرقنة إلى تطوير مقاربة جديدة  للتصرف في الجزيرة قائمة على المشاركة الكاملة للمتساكنين في تهيئة مندمجة للجزر محورها الحفاظ على التنوع البيولوجي إلى جانب تطوير المهارات المحلية وذلك ب :

 

- مشاركة القاعدة في ا لحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الموارد الطبيعية بالجزيرة

- تثمين المهارات المحلية في التصرف في الموارد الطبيعية

      - دعم دور المرأة في المحافظة على المهارات المحلية عبر استعمال الموارد الطبيعية المحلية   

-  تصرف أفضل في فضاء الجزيرة

 

النتائج المرتقبة

إن النتائج المرتقبة للمشروع  هي :

 

-        تحسين مدا خيل المتساكنين ومشاركة المرأة في الإبقاء على المهارات التقليدية في الجزيرة

-         تطوير مقاربة تشاركية للتصرف المندمج لأرخبيل

-        إعداد تقويم بالتعاون مع المؤسسات المختصة وبمشاركة الطلبة الذين يحضرون شهادة ختم الدروس ودعم أعمال البحث حول التنوع البيولوجي والمهارات المحلية

-        تطوير في إطار ديناميكية محلية إقليمية – متوسطية – حول المشروع وإقامة روابط للتعاون وتبادل التجارب مع جمعيات غير حكومية أو هياكل تعمل في هذا ميدان التنوع البيولوجي التنمية المستديمة في أوساط الجزر

 

تأثيرات المنتظرة للمشروع على البيئة والمنتفعين

أن مراحل المشروع ستساهم في :

1/ المحافظة على التنوع البيولوجي في الجزيرة وتثمين الثروة الجنية

-        نقل المهارات المحلية التقليدية المرتبطة بالمحافظة واستعمال عقلاني للتنوع البيولوجي

-        الإبقاء على الممارسات التقليدية للاستغلال البحر والفلاحة على أرض الجزيرة

-         تحسيس المتساكنين والسلط المتدخلة في ميدان التنمية للمحافظة على الوسط الطبيعي الخاص المكون للارخبيل وتجنيد المواطنين لتصرف مندمج ومستديم لهذا الوسط.

-         تبادل الخبرات في مجال التنمية المستديمة في أوساط الجزر

 

هذه التأثيرات البيئية ستكو ن لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية هامة على المواطنين المحليين عبر تحسين مدا خيلهم وأنشطتهم التقليدية وتطوير أنشطة جديدة مولدة لمدا خيل أخرى.

 أما التأثيرات على المراة فهي هامة من خلال تثمين أنشطة تقليدية وتطوير أنشطة تستجيب لواقع التنمية في الجزيرة وخصوصياتها الطبيعية وذكاء المتساكنين الذين يقطنون بها.

 

 4) أنشطة المشروع والمدد الزمنية

 

أنشطة المشروع

1

2

3

4

5

6

7

8

9

0

1

2

3

4

5

6

7

8

1.1 تقويم وتسجيل وتوثيق المهارات المحلية المرتبطة باستغلال وتثمين التنوع البيولوجي

X

X

X

X

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    2.1تنظيم ورشة وطنية حول التنوع البيولوجي بقرقنة

 

 

 

 

 

 

X

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   3.1إنجاز مطوية حول التنوع البيولوجي بقرقنة  لتوزيع واسع

 

 

 

 

 

 

 

 

X

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 4.1 نجاز موقع واب حول التنوع اللبيولوجي بقرقنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

X

X

 

 

  5.1تبني حصة إذاعية

 

 

 

 

 

 

X

X

X

X

X

X

X

X

X

X

X

X

X

1.2 تنظيم ايام دراسية حول مخطط التنمية بقرقنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

X

X

 

 

X

 

 

 

 

2.2 دعم فردي لتطوير  أنشطة  للحفاظ على المهارات المحلية لحوالي 20 فتاة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

X

X

X

X

X